المحجوب

196

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

[ 233 ] [ في فضل سكني مكة والموت فيها ] : وفي المدارك عنه صلى اللّه عليه وسلم : ( من صبر على حرّ مكة ساعة من نهار تباعدت عنه جهنم مسيرة مائتي عام « 1 » ) . وأخرج الجندي عنه صلى اللّه عليه وسلم : ( من مات بمكة بعثه اللّه من الآمنين يوم القيامة « 2 » ) . وعن جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( من مات بمكة أو بطريق مكة بعث من الآمنين « 3 » ) ذكره ابن جماعة في منسكه . وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت : لولا الهجرة لسكنت مكة ، إني لم أر السماء بمكان أقرب منها ، ولم يطمئن قلبي ببلد ما اطمأن بمكة « 4 » . ويروى أن قريشا وجدوا بالركن كتابا بالسريانية فلم يدروا ما فيه ، حتى قرأه رجل من اليهود فإذا فيه : « أنا اللّه ذو بكة ، خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض ، وصورت الشمس والقمر ، وحفظتها بسبعة أملاك حتفا لا تزول حتى يزول أخشابها ، مبارك لأهلها في الماء واللبن » « 5 » ، وفي رواية : في الماء واللحم .

--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 5330 ) ، مسلم ( 1376 ) . ( 2 ) أخرجه الفاكهي 1 / 387 ، وابن الجوزي في الموضوعات وقال : « هذا حديث لا يصح والمتهم به إسحاق بن ظهير » 2 / 217 ، انظر بالتفصيل ما ورد في هذا الباب : البحر العميق 1 / 98 . ( 3 ) المصدر السابق نفسه . ( 4 ) الأزرقي 2 / 153 . ( 5 ) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5 / 149 ؛ وابن أبي شيبة في مصنفه 3 / 269 .